اعلان

اخر الاخبار

LightBlog

الثلاثاء، 3 مايو 2022

أيفون أم أندرويد إليك دليلك الكامل لكيفية إختيار النظام المناسب لحاجياتك الشخصية

 إليك دليلك الكامل نحو كيفية إختيار نظام أيفون أم أندرويد المناسب لك

ذا صديقي و صديقتي للإختيار بين نظام أيفون و أندرويد يتطلب هذا منك معرفة الميزات والمواصفات  التي يطرحها كل نظام منهما  و ما أهميته بالنسبة لك, لهذا السبب مدونة عيش تكنولوجي تقدم إليك ما تحتاج إلى معرفته لاتخاذ القرارالصائب و الأمثل


قد تشاهد قوة المنافسة في مجال الهواتف الذكية بين شركتين الغنيتان عن النعريف, ابل و جوجل و هو ما يجعل المستهلك لمنتوجات هذه الشركتين في مهمة صعبة لإختيار فمن سيثق و ماهي الشركة التي سيساعده نظامها و نقصد هنا هل سيختار نظام أندرويد أو نضام أيفون الخاص بآبل.

إذا صديقي و صديقتي للإختيار بين نظام أيفون و أندرويد يتطلب هذا منك معرفة الميزات والمواصفات  التي يطرحها كل نظام منهما  و ما أهميته بالنسبة لك, لهذا السبب مدونة عيش تكنولوجي تقدم إليك ما تحتاج إلى معرفته لاتخاذ القرارالصائب و الأمثل.

ما يجب أن تعرفه قبل التفكير في إختيار بين هواتف أيفون و هواتف أندرويد

ربما دائما ما تسمع من خبراء التكنولوجيا يقولون "أن الأحمق فقط هو الذي سيشتري هاتف أيفون", أو مجموعة الخبراء اآخرين يأكدون "أن هواتف التي تعمل بنظام أندرويد هي الأفضل على الإطلاق", كل هذه الأقاويل إنه لا تحمل أي إجابة واحدة صحيحة و هي لن تساعدك أو تحدد الإختيار الصائب بالنسبة لك, إذا كنت ترغب في اتخاذ خيار منطقي بين هاتف أيفون أو أندرويد فهذا يعتمد على المواصفات التقنية التي يجب أن تلبي رغبتك. 

الجميع يعلم أن نظام "iOS" الخاص بشركة آبل لا يعمل إلا مع أجهزة الخاصة بهذه الشركة و بهذا فإن عند مقارنة هاتفين فإننا نختار جهازين لهما نظام مشترك, نأخذ مثال سهل للتوضيح: مقارنة أيفون 12 برو ماكس مع أيفون 13 برو ماكس.

نفس شيئ ينطبق على أجهزة التي تشتغل بنظام الأندرويد على سبيل المثال نقارن هاتف سامسونغ غالكسي اس 22 بلاس مع شياومي مي 11, و هنا نحدد من هو الأفضل من ناحية الكاميرا السرعة و الأداء و التجاوب مع النظام, أظن أن المعنى و الفكرة الرئيسية وصلت انه لا يمكن مقارنة هاتفين يحملان نظامين مختلفين 

ومع ذلك ، إليك كيفية مطابقة هواتف Apple و Android مع 10 جوانب رئيسيًة من تجربة الهاتف الذكي.

1- تجربة الإستخدام

القليل من كان يتابع أخبار تكنولوجيا منذ سنة 2007 و ذلك عندما ظهر أول هاتف أيفون تحت أسم "أيفون 1" كانت في ذلك الوقت  هواتف ويندوز موبايل و نوكيا سيمبيان هي المنافسة, و لكن قامت هواتف أيفون بإكتساح الساحة و تدمير منافسيها في ذلك الوقت, و هذا السبب الرئيسي لما هي عليه الآن.

إلى جانب هذا العامل الإيجابي لشركة أبل الذي جعل الكثير من الناس تبدأ مع هواتف الأيفون السبب الأخر الذي جعل التحدث على منتجات أبل, و التأكيد على أنها الأنجع و الأفضل من بين الأخرين, حيث أنه من المؤكد أن واجهة iOS سهلة الاستخدام, ولكن نفس الشيئ بالنسبة لواجهة نظام الأندرويد, بصراحة إذا كان بإمكانك استخدام أحدهما فلن تواجه مشكلة في استخدام أي منهما.

اليوم, أصبحت جميع واجهات الهاتف أفضل مما كانت عليه سابقا "قبل 3 سنوات من الأن" وأسهل في الاستخدام, الاختلاف الرئيسي بالنسبة لي هو التحكم, حيث تمنحك الهواتف الذكية التي تشتغل بنظام أندرويد مزيدًا من التحكم في هاتفك وتطبيقاته مقارنةً بهواتف أيفون.

 إذا كنت راضيًا عما يقدمه لك هاتف أيفون فهذا يعتبر خيارا مناسب لك, لكن أن كنت تحب تخصيص هاتفك كما تحب أنت والوصول إلى مدى تحكم تقريا يعتبر مطلقا في كل شيئ خاص بالهاتف, فهنا أقترح لك أن تعتمد على الهواتف الذكية التي تعمل بنظام الأندرويد كأفضل خيارا لك في هذه النقطة.

2- المظهر و السعر

بدون مقدمات من الناحية الجمالية للهواتف فهنا يقع الخيار على هواتف الأيفون فهي تحمل تصميم الهاتف الخام مع تصميم إحترافي و فخم مصنع من مواد باهضة الثمن كالالمنيوم و زجاج كما أن شركة أبل تخصص أموال و جزء كبير من أبحاثها للتركيز و إخراج تصميم لهواتفها فاخر ليعجب المستخدم.

في المقابل لن ننكر أن الهواتف غالية الثمن و حديثة الإصدار مثل سامسونغ إس 22 بلاس و جوجل بيكسل 6 برو جذابة و أنيقة المظهر و بإمتياز أيضا من ناحية التصميم و المواد المصنعة للمظهر الخارجي لها, لكن عند النزول للفئة الهواتف الذكية بنظام الأندرويد مثل هاتف شياومي ريلمي 8 برو, موتوريلا إيدج فأبصط وصف لتصميم هذه الهواتف فهو أكثر من قبيح و كأنك عند حملك لهذه الهواتف في يدك عبارة عن إمساكك لقطعة خردة, هذا دون الحديث على هواتف الأندرويد من الف~ة الضعيفة بتصاميم أغلابها كارثية و قبيحة.

لكن صديقي و صديقتي, لحظة لا تتسرع بالحكم فلتفهم أن شركة آبل لا تصنع هواتف أيفون ذات فئة متوسطة أو ضعيفة فهي تصنع فقط الهواتف الفاخرة و ليكن لعلمك أيضا أنه  لن يكون هناك جهاز أيفون رخيص, كما أنك إذا كنت لا ترغب في دفع الكثير من الدولارات لشراء هاتف أيفون فإن خيارك الوحيد هو شراء جهاز مستعمل, بينما إن كان لديك مبلغ معين تخصصه لشراء هاتف فخيارك الأفضل هنا هو هاتف أندرويد لأنها تعطيك الخيار لإختيار من بين 3 فئات مختلفة.

ولكن دعني أذكرك بغض النظر عن مدى جمال المظهر الخارجي للهاتف,  فمن المحتمل أنك ستخفيه خلف حافظة متينة وقبيحة إلى حد ما و هذا طبعا إذ كنت تريد الاحتفاظ به بأمان من الكسر و الخدوش لا أحد من المرجح أن يقول أن علبة OtterBox جميلة لكنها ستحمي هاتفي باهظ الثمن من الكسر.

يمكن أن تكون تكلفة هواتف الأندرويد الأقل من 300 دولارالأكثر وسامة لكنها ستبدو متشابهة داخل حافظة  مع هواتف الأيفون وتقوم بنفس المهمة.

3- نظام مغلقة مقابل نظام مفتوح

تضل هواتف الأيفون منغلقة على نفسها, بمعنى ليكن في اعتبارك أنك ستظل دائمًا وأبدًا محبوسًا في النظام البيئي "ecosystem" لبرامج آبل طالما أنك تمتلك هاتف أيفون لذلك إن فكرت في شراء اي خدمة موجودة خارج نظام iOS على سبيل المثال لأن سعرها منخفض و لكن نفسها موجودة في خدمات أبل فأخي العزيز هذا ليس ممكن لأن فشركة أبل ستلزم عليك شراء خدماتها.

في المقابل نظام الأندرويد هو برنامج مفتوح المصدر كما انه يدعم التطبيقات البديلة, مثلما يمكنك تحميلها من بلاي ستور أو من أي موقع أخر يتيح تحميل تطبيقات.

أكبر وأكثر هذه التطبيقات الخاصة بـ iPhone إزعاجًا هي iMessage و هو ما أكده أصدقائي الذين يستخدمونه, نظرا أن بها مشكلة كبيرة ومزعجة, إذ إنه غير متوافق مع أنظمة المراسلة الأخرى  حيث يمكنك إرسال رسائل SMS إلى تطبيقات Android النصية  لكنك ستفقد الكثير من الميزات التي يحبها الناس و خاصة الترجمة.

4- الحماية

عندما يتعلق الأمر بالأمان ، فليس الأمر يتعلق بنظام  أندرويد، بل إن شركة جوجل تعد أكثر تساهلاً من آبل فيما يتعلق بالتطبيقات التي تسمح بنشرها في متجر التطبيقات الخاص بها جوجل بلاي, و لذلك أفضل طريقة لإبعاد البرمجيات الضارة  و الفيروسات التي تصيب الجهاز عن هواتف  أندرويد هي تنصيب أو تنزيل التطبيقات فقط من متجر Google Play. ومع ذلك ، تشير جوجل أن 0.16٪ من مجمل التطبيقات تحتوي على برامج ضارة.

إذا كنت من مستخدمي أيفون فلا تفرح أيضا للأمانة هناك برامج ضارة يمكن أن تصيب هاتفك دون حتى تحميل التطبيقات يمكن أن تأتي  فقط ةمن تصفحك لمواقع على الإنترنات.

بشكل عام, تعد هواتف أيفون أكثر أمانًا بطبيعتها. طبعا انك تعتقد بأن شركة آبل ستضمن خصوصيتك. بينما  لم تنل شركة جوجل جدارة بالثقة بالبيانات الشخصية, و لكن مأخرا نشر خبر صدم الجميع  مفاده أن آبل  ليست جديرة بالثقة أيضا, حيث إعترفت الشركة  مؤخرًا بأن iOS 15 سجل محادثات Siri للمستخدمين في حالات معينة.

5- الكلاود

لا يزال iCloud من آبل يمثل المشكلة و العائق الكبير بالنسبة لي عند إستخدام عى هاتفي الأيفون أو الماك, دائما ما يتعطل و يتسبب لي بمشكلة الأتصال كما أنني لست الوحيد الذي لديه مشكلة مع iCloud.

في المقابل أندرويد  متكامل تمامًا مع تطبيقات وخدمات  التي تتيحها شركة جوجل, حيث أنني أستخدم تطبيقات جوجل طوال الوقت للعمل أو اللعب دون مشاكل التي أواجهها في نظام iOS. عندما يتعلق الأمر بالتخزين السحابي فبدون شك نظام أندرويد في القمة.

6- إختيار النظام

مع وجود أكثر من 3.5 مليون تطبيق على متجر Google Play و 2.2 مليون على متجر تطبيقات Apple, لأضنك صديقي أو صديقتي أنك ستفقد أي نوع من تطبيقات, لأن بهذا الكم الكبير لن تفكر في المقارنة حتى.

7- التعامل بالفيديو (عقد إجتماعات أونلاين)

قامت شركة جوجل بتطوير برامج الاتصالات وهي Google Hangouts و Google Meet,  حيث يمكنك أستخدامهم على أي جهاز نفس الحال مع  Zoom.

مع أجهزة iPhone ، نجد Facetime ،و يعتبر برنامجًا رائعًا لعقد المؤتمرات عبر الفيديو. أتمنى أن يتم تشغيله على أكثر من مجرد منصات Apple. ولكن إذا كانت عائلتك بأكملها أو فريق الذي تعمل معه عملك يستخدم نظام iOS فأنت  في هذه الحالة على ما يرام, ومع ذلك إذا كانت الجدة أو أبوك أو أي شخص آخر يستخدم هاتف أندرويد، فلا يمكنه الإنظمام للإجتماع. أنا من أشد المؤمنين بأن الوظيفة الأولى لبرامج الاتصال هي التواصل بشكل جيد. أي شيء يعترض طريق ذلك ليس بداية.

لذلك في هذه النقطة إن كنت طالب أو صاحب شركة أو عملك يتطلب عقد إجتماعات أونلاين فأندرويد هو الخيار الأنسب لك.

8- الكاميرات

أنا لست خبيرًا في التصوير, لكنني أعرف شخصا يسطيع الحديث حول هذا الموضوع .وضع Andrew Hoyle أفضل ثلاث كاميرات موجودة اليوم في السوق خاصة بالهواتف الذكية. ووجد أن كاميرا Galaxy S22 Ultra تفوقت على كل من Pixel 6 Pro و iPhone 13 Pro. لا مجال للشك حيث أنه لا يمكنك ببساطة التغلب على الزووم البصري 10x من سامسونج.

9- الذكاء الاصطناعي والمساعدين الصوتيين

عندما يتعلق الأمر بـ Google Assistant مقابل Siri ، فليس هناك شك في الفائز فمساعد Google سيسمعك و يستجيب لأوامرك على بعد ميل في البلد (تعبير مجازي).

يعد مساعد Google أكثر من مجرد واجهة صوتية ممتازة لبحث في جوجل. إذا كنت تستخدم تطبيقات جوجل، مثل Calendar  Google و Google Maps ، فيمكن لمساعد جوجل أن يجعل الحياة سهلة و أكثر بساطة. لنفترض أنك تقابل شخصًا ما لتناول طعام الغداء في وسط المدينة وحركة المرور مروعة. سيرسل لك مساعد جوجل رسالة أو تنويه على أنك بحاجة إلى المغادرة مبكرًا للوصل في موعدك, أو سيقترح لك طريق أخر فارغ لتسلكه لتجنب الإزدحام.

ربما كان Siri أول من طرح في الأسواق ، لكنه لا يزال أساسيًا جدًا, من الجيد الإجابة عن الأسئلة ، لكنها ليست في الحقيقة الكثير من مساعد الذكاء الاصطناعي.

إذا كنت تبحث عن سبب واضح لاختيار نظام تشغيل على آخر,فإن Google Assistant ليس كذلك. لأنه متاح أيضًا في هواتف الأيفون.

10- السعر

من البديهي جدا الإجابة على هذا فهواتف أيفون معروفة بإرتفاع ثمنها, حيث يبدأ سعر الجيل الثالث من iPhone SE بسعر 429 دولارًا. حيث لا يوجد أغلى أيفون لأنك ستجد هواتف أيفون مخصصة مطروحة في أسواق بأسعار خيالية منها هاتف Falcon Supernova iPhone 6 Pink Diamond Edition بسعر 48.5 مليون دولار, ولكن من دون أية تخصيصات فأغلى أيفون هو iPhone 13 Pro Max, الذي يأتي بمساحة تخزين 1 تيرابايت و بسعر 1599 دولارًا.

في المقابل ، فإن أفضل الهواتف التي تشتغل بنظام الأندرويد نجد Google Pixel 6 Pro بمقابل 1099 دولارًا و هاتف Samsung Galaxy S22 Ultra إلى 1299 دولارًا. ولكن يمكنك أن تدفع أقل بكثير مقابل هاتف أندرويد بمواصفات أقل بقليل و يلبي حاجياتك بصفة مثالية.

من الناحية النظرية, فإن الناس على استعداد لدفع المبلغ الذي تفرضه آبل لشراء هاتف أيفون. حيث أثبت طرحت دراسة حديثة أن 87٪ من المراهقين يمتلكون هواتف أيفون, و 88٪ يتوقعون أن يكون هاتفهم التالي هو أيفون. و هذا السبب راجع لإعتقاد هذه الفئة من الناس و أتحدث عن المراهقين أن هواتف أيفون هي الأفضل و أنها ستححق له الكمال عند كسبه. لكن الرغبة والقدرة على تحمل التكاليف هما شيئان مختلفان تمامًا.

 يبدو أن هواتف أيفون أكثر شيوعًا من هواتف أندرويد في الولايات المتحدة, ولكن هذا فقط بفارق صغير اثنين أو ثلاثة بالمائة وليس تسعة في عشرة, وهذا يعتمد على برنامج التحليلات الرقمية (DAP) التابع للحكومة الأمريكية, والذي يقوم بإحصاء مستمر للتقنيات التي استخدمها الزائرون في آخر 90 يومًا من زيارات مواقع الويب الحكومية الأمريكية.

الخلاصة:

الأن بعد أن قدمت لك أهم الأسباب التي يجب ان تنظر لها لكي تحدد ماهو الهاتف و النظام المناسب لك, اذا اي واحد جيد لك؟ أوصي باختيار الهاتف الذكي الذي يناسب ميزانيتك واحتياجاتك, لا توجد إجابة بسيطة تناسب الجميع وتنطبق على الجميع هل أيفون أو أندرويد و لكن كما قلت في البداية,  لكل من الأنظمة البيئية (ecosystem) للهاتف مزاياها وعيوبها.

في هذه النقطة يتعلق الأمر حقًا بميزانيتك وما يهمك أكثر, و حاجيات التي سيقدمها و يلبيها لك الهاتف,  بالنسبة لي الإجابة هي أندرويد لكنني لن أحاربك إذا كنت تفضل أيفون . إذا كان يساعدك و يتناسب معك فنحن جميعًا بخير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

ads2